أنا


.................

الخوف موت داجن!!




الخوف موت داجن



وجع عاجل
...........فى تمامى و حينى   

 الخوف..هذا الذى لم يخطؤنى ولم أفلت منه

ينازلنا الخوف حين يستوطننا يأس.. يمضى و يعربد فينا حتى يصلّْب شرايين الأمل
 يبدؤنا حين يغرز فينا نصله ليخلف ثقب واحد للفرح قابل للإلتئام وأنفاق عدة تمرر  قوافل الحزن 

. يمارسنا حين يذهب القلب إلى الذهول بما يحمل
. حين يتقبل العقل نوايا القلب فى التوقف /الإيقاف/الوقوف
و بمثابة أن يعطب فينا الصبر
و حين تُجتث عشبة الحب من جذورها فتغطينا بثورالكراهية
...
انه الموت الذى يبدؤنا حين نفرغ من الأمان
انه الموت الذى يلتهمنا حين تتلكأ الحياة فى تفعيل أرواحنا

؛؛؛
!! انه الخوف ..الموت .. حين يصبح كل ما فينا قابل للردم


! حنين



هل يأتى الإنحناء من الحنين ؟؟


..أنحنى بداخلى
! إنحناءات صمت
روحى تتكسر/ تتساقط... فتتبعثر
      ..فيئن وجودى

أحضر....فأغيب
أنسكب....... فأنتشر
ترتوى أرضى بنزف الحنين
تتبرعم أحجار رحى تهشم ضلوع المقاومة
بين حدى شوق لا مساحة لنمو انتماء...ولكن لـطحن الصمود

ذرة أنا متناهية الحب تزن رجفة فقد

أنحنى بداخلى//... انحناءة كبرياء
فلا تجسر روحى أن تتكسر خارجى
فمساحتى فى الكون تضيق بإمتدادى
لذا أنكمش على حلمى

 ! و لأنك أبعد من أن تحتوى انحناءة رأسى
،،،، فأنكس قلبى داخلى و أسير

؛؛


!! شتـ ـــ ــات





 "الجريمة الكامنة .........."شتـــــــــات
"المشاعر الملفقة.............." نكووووص
"ارتكاب "الإنتظار" مع سبق الإصراروالتشبث...." أدلة نفى ضعف
؛؛؛


! لم تكن حُلماً

 لم تكن تلك المرة حلماً
؛
؛

ذات أنت و أنا.. وتقاطع صباحى فى نقطة ضوء على سطح حضورك

! أمسيتُ على أنا! ...وأصبحتُ على أنت


.. صباح أشرق فيه وجهك
فأزهرت بسمة على حافة فمى 
!لك تلك الزهرة


أيعقل هذا؟؟
 عيناى و وجهك و مســــــــــــــــــــــاحة لقاء!!؟ 
أركض
أحملنى 
و ثوب الحب الوحيد
وحقيبة شوق
مال هذا الذى صمم "الشات بوكس" جعل وجوه من نحب دوماً فى الأعلى
و كأنه يقول لنا "أمالكم لابد لها من أفق تتعلق عليه "وعليكم أنتم أن تتطلعوا إليها من سلمة أدنى


وجهك وعيناى وعمريرتجف
يتراءى  لى على مرمى بصرى وآلاف الكيلو مترات
. ودمعات تنبع فى عينى ثم تجف


..عيناك
! برادة حديد أنا وعيناك مغناطيس حب
تجاذبت كلى هناك على حواف عينيك وبعض أشيائى
 تلك حافظة ذكريات لك...
وتلك رواية حب أنتظرك بها
"و هذا صندوق رسائل نحته لك على  صخرة "إنتظارات شاهقة
  فتبصر هذا الكيان الذى أفيض به و أسكبه هنا
!! و تصمت !....تمارس "صمتك" فىّ
 وتثرثر عيناك
 ..دهشة
..غمزة
.. بسمة
.. لحضورك 
 كثافة ما
و حصار ما
وشطط ما
!!

flying





إثر رشحة أفق ؛؛

طائر أنا وأنا و أنا... وتنتثر الـ أنا فى فضاء الـ أنت
!! من يقترف فعل الطيران لا ينظر خلفه..يروقنى هكذا فعل
!.. من ينظر من أعلى الشىء يستأثر بإدراك ممتع
! وحدها السحب والطير من يدرك سقم الأرض
فدوماً تدرك الحركة مأساة الثبات
طائرانتثر فى الكون ولم تفقده العواصف إلا بضع سنوات ريش
وحدها القمم العاليه تستشعرطير يحلق بمحاذاة لهفة فتنحنى لها اجلالاً
!!..لذا أبداً لم يصطدم طير لهفة بجبال شاهقة الحس

وحده  الطير يبصر الجبال وهو بمحاذاة سفوحها وبمحاذاة قممها ولا يجد فارق
أترى لأن أحداقه يقطنها اعتناق شاهق الحب..؟؟  

؛؛؛


إغترابـ/نــا

.. فى أردىء أركانها على سطح رطب من إغتراب
 . تنزوى/ تتبعثر/تتلملم/تستقر
 .. وتبكى
.. تبكى  
....حتى يرتجف جسدها برداً
  "و على الجانب الآخر"هو

 راكضاً
صاعداً
هابطاً
 زاحفاً
فى متاهة الحُلم
 ....حتى يرتجف جسدها وجعاً




و لأن مساحات الأذرع تتســــــــع وتضيق حسب ما تبقية الأسوار والظروف من ندف
 دفـ ـ ـ ـ ـىء
وحدها تحياه..........وحده يحياها.............................................مبتورى الأذرع


تشطرهما مسافـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـات بعـــــــــــــــد...جليد ... عثرات .... حب
 ..حب تورمت قدماه

سيراً ركضاً



قفزا زحفاًً



حزناً وجعاً



 .. متكاثرة/متراكمة مترادفات الفقد والإفتقاد


تمحوها
 فقط
 و فقط

"شهقة "لقاء

نبتــــه ..






..الحجر الدائر لا ينمو عليه عشب" .. حكمة قرأتها يوماً"
،،،
..القلب الدائر لا ينمو عليه حب".. حقيقة توصلت لها"


لى فى هذا الكون و أكاد أختال بقعة أرض لا تدور
 ولا تنمو فيها سوى نبتتى
..  جاذبيتها لى وحدى
أرض خارجة عن النظام الكونى
!!!

 : خارطة طريق العشب والحب تقول 

..التجذر.. أى أن تمتد وتتمدد فى " ثبات" ما
   "الثبات.. ليس الركود ..ولا التوقف ولكن الوقوف على شىء ما "التشبث به
التشبث.. قوة ما تجعلك هنا وهناك وفى كل مكان ولا يغذيك سوى جذرك ولا يسعك
" إلا ..." أفقك
..الأفق.. إمرض به كالنباتات والأشجار والأزاهر ..كل نبت فطرليصل أفق يستطيعه "ويوازى "إعتناقاته
..الإعتناق .. التوغل والتغلغل  فى "حلم" صمتاً وبوحاً .. صعوداً وهبوطاً..ذهاباً و اياباً 
."حياةً .."موتاً
. . !!الموت ..  تتمة الطرقات ... تجذر آخر

..!!إنى أرى








...إنى أرى


ذات مغافلة لـ غياب
حضرتنى
تلك المرة لست صوت يترائى لحواسى... ولكن....///.......~~~.....|||....... صورة
أنا تلك المعطلة الحواس معك
دوماً عليا أن أحبك بحاسة أو أثنتين من حواسى الخمسة
مرة أحبك سمعاً فتنتصب جميع حواسى لملاقاة صوتك
وحيناً  استحضر حاسة التذوق.. فأتذوقك فى كلماتى 


وأحايين
 أشم رائحتك فى الذكريات المارة على ناصية أيامى
فأنا إمرأة تمتلك الرائحة أنفها بوضع  يد الذكرى 
أما حاسة اللمس فتلك حاسة لم توشم بعد على بشرة الحب


أما حاسة البصر فتلك حاسة تمرّست فيك الزهد.. لأنها بصرتك ولم تراك
 حين كانت مفعّلة كانت تعمل عمل الحواس جميعاً وهى على المقعد المقابل لحضورك
ولكن
حين تم تصفير عداد الرؤية
منذ وجع وأكثر من عامين
تأجل النظر فى قضية  لقاء عيناك لحين إنكسار قيد وحرية فعل

أما حاستى السادسة ..هى حاسة القلب الذى لم تفارقك أبداااااً


!!عوداً رائع لعينيك

:)

!!Happy birthday


أرجو المعذرة:
أرجو أن تخفضوا من وقع بسمتكم أيها الكرام
..و أن تخفتوا لنا بدعاء
فهو الآن لم يعد غافياَ بين الحروف ولكنه
 والآن فقط  يراها
!صار هناك شىء غير القمر نتشارك الرؤية فيه و نحن على رقعة البعد
:)






"وأقتطع لك منى "عمر" وبضع جذوع من "إحتواء
!!لتستدفىء بى


لك فىّ
بذخ صبر
و إسراف إنتماء
و ترف اعتناق
لك على أرفف الإنتظار أمومة معطّلة
و طفلة تشتاق رفيقها على رصيف بسمة 
وغد ينتظر يداك رزنامة حب
لك فىّ...
أنت
و
إنحباس شوق


يوم مولدك كان بداية أسطورتى معك و أنا فى طى الغيب

Happy birthday
:)

!!حـ،،،ب






رسالة ..لا تفضها إلا فى حضرة القلب
"لا تخف لم يبصروا فىّ شيئاً سوى أنت  "دثار

قالوا
أسطورتها غرام
أسطورتها عشق

"وأنا أسطورتى تسير فقط على حرفين حـ  ب ... "أنا و أنت".. و"ضميرين
يا إلهى كم أمقت كلمة "عشق" أكرة تلفظها و والمعنى المرتج فيها
"ع ش ق" كلمة تسير على ثلاثة أحرف كعجوز تتوكأ عصاة "المزايدة
أما تلك التى تسير على أربع "غ را م" وربى لم أستطع أن أراها للبشر
 من كثرة أرجل نواياها و إلتباس المعنى

قالوا
ولا يدرون أن كلماتى تنسكب هنا بوحاً
 و أن شفاهى لم تنثرها يوماً على سطح قلبك


..فمثلك لا يليق به حرف تمرد على القلب 
يليق بك حس لؤلؤة فى محارتها
كلما عرض عليك فى محارته زاد قيمة
  
فمثلك يليق به بذخ الحس لا اللفظ
امتلاء الروح لا روح الامتلاء

...حجر





"فالتعرفوا جميعاً أنى منهك ومنتهك وحزين ومتوحد مثل الكآبة"


حجر وجع على صدر البوح
"حبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل" مساحة  زمن بين حضورى وغيابى

أقذفنى
       أسحبنى
إلى











قاع" صمت"

............





إبتهال

للدكتور مصطفى محمود...رحمة الله

إلهي.. يا منبع جميع الأنوار
ترى من نحب حينما ننظر إلى بعضنا البعض..؟!
و هل نحب إلا نورك أنت و أثر يديك على الصلصال
و هل يسكرنا إلا نفخة روحك التي نفختها فينا
و هل نطالع في كل جميل إلا وجهك
و هل كل يد شافية و كل قبلة رحيمة إلا ترجمان رحمتك
فكيف يا إلهي تضل بنا الأودية و تتفرق بنا السكك و نخرج من اسمك إلى أسمائنا فنسجن أنفسنا في هذا الصدر أو نتوه في ذلك العنق أو نهاجر في تلكما العينين و تتسكع أيدينا على نحاس الأضرحة فنلثم الشفاه و يخيل إلينا أننا نذوق خمرك و ما نذوق إلا زجاج الكؤوس التي أودعت فيها ذلك الرحيق الخفي الذي هو سر أسرارك
و يخيل إلينا أننا بلغنا المنتهى و ما بلغنا إلا لمس الغلاف و تحسس المحارة أما اللؤلؤ داخل المحارة.. و النور المغيب في شغاف القلوب
و السر المودع في العيون فليس لنا منه إلا حظ القرب و المطالعة و الاستشراف من بعد حيث لا وصال و لا اتصال و لا انفصال و لا نوال.. و إنما في الذروة من الاحساس.. يأتي ذلك الإغماء.. و تلك الغيبوبة الصاحية.. و تلك النشوة الغامرة.. حينما نوشك أن نكون قاب قوسين أو أدنى من لقاء السر بالسر.
و لا سر إلا سرك و إن تعددت الأسماء و تنوعت المفاتن و اختلفت الوجوه
إنما هو أنت وحدك المحبوب أينما توجه قلب محب.. و أنت وحدك المعبود أينما توجهت نظرات عابد.
و أنت وحدك الرزاق و إن تعددت الأيدي التي تعطي.
إنما تستمد جميع المصابيح نورها من نورك.
كل مصباح يأخذ منك على حسب استعداده. و يعطي من نورك على حسب شفافيته.
و لكن العطاء في الأصل منك و الجمال منك و النور منك.
سبحانك لا شريك لك.
سبحانك و الحمد لك.
سبحانك والحب لك.
يارب.. سألتك باسمك الرحمن الرحيم أن تنقذني من عيني فلا تريني الأشياء إلا بعينك أنت و تنقذني من يدي فلا تأخذني بيدي بل بيدك أنت تجمعني بها على من أحب عند موقع رضاك.. فهناك الحب الحق.. و هناك أستطيع أن أقول.. لقد اخترت.. لأنك أنت الذي اخترت.. و أنت الوحيد الذي توثق جميع الاختيارات و تبارك كل الحريات.. أنت الحرية و منك الحرية و بك الحرية و أنت الحب و منك الحب و بك الحب.
أنت الحق و الحقيقة.
و ما عدا ذلك أضرحة و نحاس و خشب و صلصال و حجارة و أهداب و عيون و محاجر و أوثان تسجد لأوثان.
لا تدعني يا إلهي في الظلمة ألثم الحجارة و أعانق الصلصال و أعبد الوثن
بشفة الشيطان لثمت هذه الأشياء و ظننت أنها شفتي و بذراعي الشيطان عانقت و ظننت أنهما ذراعاي

سبحانك..
لا إله إلا أنت
لا إله إلا الله

،،

إلتباس..





مهما نقع نقدر نقوم ..

إلتباس ..
بين الضمير و الزيف
...

شرنقة ..



 

الخبث  : أن تتشرنق على إنتقاصاتك 
و تتدثر بمعطف الإدعاءات اللامعه
وتحنى رأسك بقدر زيفك
ليس تواضعاً ولكنه حبكه دراميه
و فى الحقيقة هو  تدنى

 
مراراً تمتطى الخبث و تسير
فيوهمك بغلبتك 
ويسيّرك بسيادته
تحاول تطويعه لضعفك فيطوعك لإنحداراته
فصرت أداة يبطش بها ثم يقدمك للمحاكمة
..
الخبث ..هو فكر عدّاء فى مارثون الحياة
يسبق الخطو كى يصنع الحُفر

لا ألوم الخبيث على فعلة فتلك نفسه
ولكن من يستحق اللوم هو من يراك بعين حاكها خبيث
من يترك الآخرين يعربدون فى عين فكرة
ويسلمهم مفاتيح عقله


كن خبيث.. أو كن طيب


اعمل عملك
و

اجهد جهدك ... ففعلك هو أنت


ذكرى إفتراق!

 


ذات أنا وحدى
وفى تمام الواحدة أرقاً بعد منتصف إفتراق
عدت أنت إليا وبيدك حذاء العمر المفقود
(حين نخسر فى الحب ليس ما نفقدة عمر مضى  بقدر ما هو عمر آتٍ)

(أغنية)  
!!أسمعها وحدى وأراقصك فيها كثيراُ كثيراُ
أتدرى أن إنتظارى أيضاً رقصة؟

،،
،،


عًد إليا
لك عندى أنا
:)

أنت ..أنت!




لوحتك على جدار عمرى لم تنتهى بعد..

 ،،
بعمق صدقك فىّ صار نحتك حضارة عتيقة
هنا!فى هذه الروح أبداَ.. ليجرفك مدك فىّ، حتى شطآن أناملى..
 وتقطرك ريشة اليقين مرئياً على صفحة عمر 
أرسم خطوط وأشكال غامضة
حـــــــرف مستقيم،،
 وكلمة منحنية،،
 و دائرة صمت،،
 ومربع إنتظار،، 
ومتوازى مستحيلات
وأترك مساحة بيضاء  كقلبك.. كإبتسامتك وحزنك المدجن
حرف مستقيـــــــــــم.. كحــــــــبك ليس له بداية أو نهاية
 حبك..هذا الكائن الذى حط على أرض لم يكن لها تاريخ من قبل 
ولم تعرف من قبل الوجود
 تلك الأرض التى أعتنقت العدم دهوراُ
و التى أعطبها الطين حتى تنفست روحها
خط منحنى ..كأوقات ترفعك على اليأس وأوقات هبوطك سطح الوجع 
مربع.. ينقصه ضِلع كبيتنا الذى ينقصه نحن وباب
 دائرة تتماس ودائرة فى نقطة  فراق ... 
ويمر الحب ،،
 و تتقاطعان فى ضمة!   

فى كل مرة أغير زاوية نظرى إلى لوحتك
وأغير من وضعيات مواقفك أجدك هذا الثبات فىّ
وبعد كل هِزة وجعية تظل أنت أنت وتزهو ألوان الوفاء فيك .. رجولة
،،

قطرة عطر!



فى تمام
الثانية عشرة عند منتصف العطر!
حضور
حضور

تهمس بقطرة عطر تسكبها فى أذنى
فتفوح أنا ...بك!

أتكتم رائحتك فىّ.. فتبوحك شهقة!
يقولون بكِ مس من سحر
أقول بى مس منك!
ترقينى أمى..
تقول لى لا تجعلى أحد يقبلك حتى لا تفسد الرُقية..
فيباغتنى عطرك بقبلة!
معطلة الرقى أنا
رجلٌ أنت صِنعتك.. المباغتة!
إمرأة أنا.. صِنعتها.. الدهشة!

..

أسمال خيبات !




قالت  ...
 انتصب الصبر على أناملى ناقضاً غزلى..
كان صنيعى ذريعة إستمرارٍٍ ما..
اعتدت شططى
وفتوقٍٍ أقترفها وأرتقها
و أحلام أصممها.. لأُحيكها أسمال خيبات
إهترأت خيطانى وبهتت من فرط إعتناقى



قالت ..                     
وقالت ..                            
 وقالت ..                                       

و لكن كيف يجبر البوح كسورات الروح؟!
 و كيف يبث فى آذان الحروف إحتقان مبيّت لدمعه؟! 
  

تواطؤ سؤال..

كان الفعل سؤال..
 حوار دار بينى وبين متحدثك الرسمى لدىّ  .. قلبى
وكان علىّ إقتراف إجابة تحتال على غياب المشرّع
أتحبنى ؟؟ ..
                 تلك كانت إشكالية الحديث
كان تواطؤاً لا تشفيه إجابة .. حالة إستعباد فحسب
محاولة للتقاطع مع  ثبات ما أحاذيه
لم أكن أريد إجابة مطلقاً
كان يغرينى وقع السؤال عليك وهرولتك بإجابة عصبية
وبضع عتابات!
لكنى آثرت أخيراً أن يظل السؤال حبيس العلب
وهربت بشططى للغفو
ساعة
و ساعة
ودقت الإجابة ..أحبك!!
متورطة أنا الآن فى جريمة قتل سؤال..
نبت فى أرضى ضجراً..و أرتوى بإجابة بفعل الصدفه
أكاد أموت غيظاً من سؤال دس أنفه فى لحظاتى
وظل يراقص إجابته و أنا أحدق فيه شزراً
.. 

ريشة تعبق بالذكرى


لكل امرأة رجل..
ورجلى أنا الإنتظار..
..

امرأة..
ريشة..
 خلفها طائر عظيم قبيل مواسم الهجرة
  ترف فى فضاء الرجاء 
لا يرضى غرورها عشب الأرض ولا سحب المدى 
لن تتوقف عن إعتناقها الأفق إلا إذا توقفت عن معاقرة الذكرى!

رجل..
جعل من ظِله شجرة
 كان يؤمن بظله منتصباً بجوارة لا أسفل أقدامه
آمن بأن الحب هو تمدد  الروح الرأسى لا الأفقى

امرأة..
فطرتها صبر تدثرت به فى إنتظارٍ قارس الغياب..

رجل..
غير.. إشتهى الحب فأحبها فكانت طرقاته..

تيه آخر!


تيه ..

أصلك عبر الآخرين ومن هم الآخرين سوى جزيئات منك..
أصدقاؤك ..والديك.. أخوتك
أدمعك عبرهم ..ألملم ملامحك المتراجعة فى ذاكرتى من رجعك على  وجوههم
أو من سطوة قوانين الوراثة على ملامح بعضهم 
 تلك الوراثة التى لم تقسم لى بعد بملمح منك..و أنا الأحق أن أشبهك
فقلب من صُلبك كيف له ألا يورّث جيناتك؟
كيف له ألا يكون كيان يماثلك بعض شىء؟

 

تيه آخر ..
أهفو لأطأ أرضك
تماطلنى الأيام وتضعك خلف حواجز بشرية* تلفها أسلاك شائكة  
وعلى دوماً محاولة تلمس أخبارك مخضبة بدماء الخجل!
 وعلىّ كل مرة العودة بتساؤلات أكثر من هاتيك التى من أجلها كنت قد  لففت على خصرى أحزمة وجع ناسفة ففجرتها (أسئلة) وعدت مبتورة الإجابات
 و بضع أشلاء متناثرة من أسئلة أكبر
 أنزح إلى  حدودك المنزرعة بمدفعيات قدرية
وأنا فقط بيدى حجارة الشوق إليك!

*حواجز بشرية: رفقاء الغربة العائدين

اسكندرية تانى :) !

و كان للشمس فى كل يوم (غروب)..  رحيل غير..
أو سأختال و أقول لأجلى .. لأجله.. كانت تجوّد فى أدائها قبيل إسدال ستار الليل لتحظى بتصفيق شاهق النظرات
وكان للبحر دوراً عظيماً فى تلقين الشمس حوار الضوء!
وكنت أنا أفترش رمال الشاطىء.. و أنت تفترش رمال قلبى!
نشهد العرض أو قل.. يعرضنا مشهد!
:)

تاج ..!


تاج من العزيزة نوره  مدينه من النساء
مشكورة
:)
بقصد التحدث كان على أن أطيل أظافر البوح
كى تخمش وجنات الصمت بهكذا حديث لا أجزم بقيمته!


-1-
من أنت؟
أنا بشرية فى حجم انسان ( كما يقول توفيق زياد)!
هدى... أحسبنى كذلك أبداً
أوفيليا.. محاولة للتحرش بالوفاء
أحلام اليقظة.. كنت أحسبنى هكذا!
إنتظارات شاهقة .. أرانى هكذا حين أتطلع إليه
  29 سنه
 ونص تقريباً أى نازحه للثلاثين بشراسة
من المنوفية..
:)
آداب  لغة انجليزية

موظفة فى غير مجال دراستى ..
الحمد لله مخطوبة حد الحب


-2-
ما الذى تفعلة هنا؟
-أنتظر..!
-أكتبه..!
-أصاب بخيبة فى البوح عنى!


-3-
إسرائيل تقصف كل جنوب ممكن بحثاً عنك أى شمال تقصد؟
أكاد لا أدرك ما هية السؤال؟
ولكن سأجيب مثل مدينة من النساء وسأتجه الى شمال السماء الى ربى..


-4-
أنت مكلف بحذف حرف من حروف اللغة العربية أيها ستختار ؟ولماذا؟
أعتقد سأحذف حرفى الهاء .. والياء..لأن أسم حبيبى لا يشارك أسمى فيهما مع سبق الإصرار والترصد
و لأن الهاء والياء يكونان كلمة (هى) وهى تعنى أنا بدونه
 فقررنا نحن بكامل قوانا العقلية حذف هكذا حرفين  إعتناقهما وجع..


-5-
لو قدر لك أن تدخل السجن فما القضية التى تتمنى أن تدخل بها إليه؟
قضية إقتراف فعل (ضمير) فى طرقات الحياة العامة!


-6-
منذ متى إكتشفت نفسك؟
حين إكتشفت أن  الفارق بين الإنسان وسائر المخلوقات هو ..الضمير
وحينها فعّلته!
وحينها حاولت ترميم شروخ آدميتى التى  صنعتها بجهالتى!
ولازلت أجاهد ضعفى..


-7-
على مفترق طريق لافتتان اليمنى تقول إلى حلمك
 والثانية تقول الى ما لم يحلم به البشر أى الطرقات ستسلك؟
لا هذا ولا ذاك!
أنا لا أؤمن بالأحلام المعلبة يغرينى حلم  أرسمة وأشق طرقاتة فى  أرض تساع طموحاتى


-8-
نحن لا نعيش حياتنا ولكن نتعلم فيها كيف نعيش..ما تعليقك؟
دايماً أسأل سؤال قريب من السؤال دة
يا ترى اللى بيعيش الزمن إحنا ولا الزمن هو اللى بيعيشنا؟
أعتقد  أننا أحداث على جبين الزمن -
-أعتقد أننا نحيا كى نجتهد و نرتقى بذاتنا للوصول لله سبحانة وتعالى..


-9-
بجملة واحدة فقط أكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات الآتيه.
 الوطن:  أرض وسماء تغترب فيها الروح بجدارة
..
الأم: ...هى الوجع الذى تخلفه أحلامى أحياناً.. عالقة أنا حتى تغفر لى أحلامى المزمنة
..
الليل: دمعاتى القاتمة..
 و أحلامى المخبئة أسفل وسادة رأسى..
صك الغفران لمشاعرى المذنبة نهاراً
الحب: قالها فاروق جويدة الحب كالعمر يسرى فى جوانحنا **حتى إذا ما مضى لا شىء يبقيه
 الحب : رفاهية إمتلاك قلب يستطيع الحب


أمريكا: قوة علمية كبيرة.. كذبة ديموقراطية فاقعة الظلم..ضعف  روحانى قاتل ..
المرأة:  المرأة هى أنا طالما هو الرجل..!
الصمت: وجه آخر للبوح أعتنقه بإيمان شجرة ..
الإنترنت: .... شرفة عالية  نبصر منها عوالم جداً قيّمة وعوالم جداً رديئة!
 الإنترنت : بشر خلف كيبورد!




-10-
قيس ،عنترة وجميل هم الذين يقولون شعراً 
و ليلى ،عبلة وبثينة صموت لماذا هذا التغيب للمرأة؟
 أحسبه كان صمت جاهلية وقهر!
و حين صمتت المرأة أبدع الرجل.. وأيضاً لم يكتمل حلم التلاقى
صار هو شاعر وصارت هى زوجة لآخر!
الكلمات مهما كان بهاؤها دون فعل.. هى محض وهم
الرجل بلا فعل مهما إمتلأت دفاترة حروف.. محض فقاعة
 على نعومتها وبريقها إلا أنها يرفعها هواء ويخفضها هواء
ويلهث فيها هواء


-11-
أن تكون مطلوباً فى جريمة خير لك من ألا تكون مطلوب مطلقاً هل تتفق مع تلك العبارة ؟ وعلل؟
نعم أوافق هذا إذا كان التورط فى الحب جريمة!
وسأدافع عن حقى الشرعى فى إرتكاب هكذا جريمة تسمو بى من آدميه مختزلة فى جسد..
 إلى آدمية حالقة فى روح
أما إذا كان المقصود شهرة والسلام لا أوافق حتماً
لا زلت نبات ظل لا يقترف الضوء!


-12-
 أين تذهب كلمات الحب بعد أن نقولها؟
إلى حيث يذهب ضوء المصباح المنطفىء
إلى حيث يذهب عبير زهرة
أعتقد أن لا مكان  للسؤال هنا بأين..
إذا  كانت إحساساتنا إثر كلمة حب  يمكن لأكفنا الإمساك بها
أجزم أننا سوف نعلم أين تذهب تلك الكلمات!


-13-
هل تجد علاقة بين المرأة وقطاع الطريق؟
هذا إذا كان الرجل بهذا الضعف والإنقياد
 بحيث ترهبة إمرأة بسلاح أنوثتها فيخرج ما فى حافظة قلبه قسراً!


قطعاً لاااا..


-14-
هذا فراق بينى وبينك متى ؟ ولمن تقولها؟
أقولها لهذا الكيان المسمى أنا.. حين تصفعنى الكذبات! 


-15-
كيف هو غداً؟
غيب ربما يحوينا معاً ..


-16-
لمن تمرر التاج؟
لكل من يمر بطرقات مدونتى


أحسبنى ملأت الكون ثرثرة عذراً
8) 

ضحالة ..وعمق!

قالوا : لا تكن ضحلاً ..!!


قال : ماذا لو كانت الضحاله  أقرب نقاط مباشرة  الضوء
والتعمق هو الظلام ؟
و ماذا لو كان الأمان كل الأمان
فى  عدم الفهم...!!
والخوف كله فى إماطة لثام الجهل
..!!


قالوا :إذن اربض بجوار الضوء  الآمن ضحلاً
واحترز الظلام الغامض عمقاً

قال: أى مبدأ هذا؟
قالوا : مبدأ المبصرين..
الذين من فرط ما رأوا  لم يعودوا يبصرون
..!!


قال : ما أعلمه أن سبل كثيرة مباحة طالما أبحث عن الحقيقة
وأن العتمه و الضوء طرقات للوصول
والعمق والضحالة نعال أرتديها أحياناً أثناء المسير
،،

فوضى الحضور!



ذات إنتظار هذا إذا كان للإنتظار ذات!
وذات فوضى  إذا كان لها ذات تتمثل فى حضور اسمك على شاشة هاتف
فتشيع الفوضى فى إستراتيجية سكونى!


مهلاً... إنتظر..!
حتى أستدعيها من قاع الحاوية
هنالك ترقد هى ..تحتضن أنفاسها
تتكور حول ذاتها إنتظاراً


مهلاً .. حتى تكسو وجهى بحضورها
فدوماً هى هناك فى القاع السحيق
و أنا هنا على سطح الوجود أنتظرها بلا وجه


مهلاً.. حتى تبدل ملابس الزهد
وترتدى أنوثتها المدخرة على أرفف الوحدة


مهلاً .. أيها الصوت المهرول نحوها
لا تخدش حيائها
فمنذ غبت وهى عارية من سترك

هيا يا أنتِ كفاكِ
إنكفاء على دهشتك
إنه يدق أبوابك
فمتى ترحلين عنكِ إليه؟


 و أنت يا قلب
مهلاً و لتهدأ دقاتك قليلاً
يكفيها زخم اللحظة
صخب اللحظة
وحتماً ..
 وجع اللحظة..!


مهلاً يا دمع!
أهكذا تباغتنى! و تباغته؟!
و تنحدر لدى مسامعه
\
\
                                                       آلو..أفتقدنى..                                                                                          

خط منحنى~~



هو ... حبيبى
 يعشق الخطوط المنحنية
لا تستهويه الخطوط  المستقيمة
يعلم أن الخط  المستقيم هو الأسرع فى الوصول 
 و أن الوصول سيكون حتمى
..و هو لا يحب حتمية الأشياء!

يرى أن الخطوط المنحنية  ليست مضمونة النهايات
 و هو لا يهفو إلىّ كنتيجة منطقية وحسب..


يدرك أن السير على الخطوط المستقيمة بذخ لا يطيقه
و أننا على الخطوط المستقيمة ربما ننزلق فقط ..  فنصل!
 هو لا يريد أن يصلنى بخطى البديهية


يؤمن بأن الخطوط المنحنية يملؤها لهاث البحث والتعثر والنهوض
ويعلم أيضاً أننى أستحق كل أنفاسه!


يحترف  وضع نقاط الطرقات و وصلها بخطواته الواثقة
هو فقط مؤمن بالبدايات الصحيحة وبعد ذلك فلتتعرج الطرقات
   فيسعى بشدة! كى يمسك علىّ بشدة!..


يؤمن أن  السير الدؤوب على دروب الحلم 
هو غاية المسيرإلى حُلم 
و أنا مثله 
أؤمن أن طرقاتنا للحلم هى أعظم من الحُلم ذاته
فطرقاتنا هى تلك المعاول التى تطرقنا لتشكلنا
لتصنع منا ...حُلم
...

وأدرك أنا كم أحبه قلباً و فكراً..

إحذر لقائى..!




فى بحر الإنتظار
أختبىء من  منطق الأشياء
الأعمار
البشر
يتآكل بعضى بملح الوحدة

فقط غمرات فى نهر اللقاء
تفكك هذا الجسد المتصلب
وكم يضيق قالب الزهد على جسدى


وما زالت
  كل نظرة مختلسة
لبنة فى  سور يقام حولى
أبنيه بشىء من الخوف والإيمان
و كل سورأشدد خناقة على يقينى
و كم تلاقت أضلعى جبراً بين ضمات أذرعى
وكم إشتاقتك أضلعى .. حرية


                                                                              أحتاجك                                    
بلا كلمات متوارية بالخجل ..جداَ أحتاجك
و لتتلقانى 
قسراَ
فإحذر لقائى..إحذره
فهذا الإنتظار الذى إحترفنى
أهلنى للقاء  جداً أخافه

فكم شحذت الصبر حتى نهبته
.
.
إحذر لقائى

  

تساقط شاهق!

                                               فيك!                 
 أتساقط ..
      أترقرق..                          
                   أنهمر إلى أعلى..!                                                    
نعم أنه صعود جداً مختلف
وتساقط جداً شاهــق 
أتحلل من جاذبية و ثقل الطين 
أستخرج جاذبيتى المترسبه بداخلى ..(بشريتى)
فتلاحقنى البحار
   و الأشجار
     والأنهار
والأحجار
ياااااااااه كونٌ يطلب ودى!
                                      
                                  فيك!       
أنصهر..
                 أتبخر..                         
    أتكثف على سطح صدرك                            
و
أنعتق من هكذا خوفٌ يحاصر
لحظاتى
  فأتساقط من جديد
لأتصاعد من جديد                       
.
.
.

صوتك..!




رأيت صوتك....
نعم رأيت موجات صوتك تتربص بكل مكان فىّ .. وحولى
كنت تتجول بلحظات دهشتى فتملؤ عينى بضباب التأمل
و تنثر حديثك حبات ثلج بيضاء فى هكذا  قيظ   


وها قد فقدت قدرتى على السمع و غلبتنى مرئية اللحظة
إلتقى صوتى وصوتك فى حين غفلة من الصــــمــــت
وكأن صوتك يطوقنى ويشدد علىّ
فتدحرج اليأس على عتبات اللقاء حرجاً.....
كانت تملؤنا دهشة وشوق
لم اقل أحبك!
و لم تقل!
فحبنا لا يمتهن ..كلمة.. ليتكسب منها .. وجداً
فعلى طاولة الحب لا تستهوينا كلمة مستهلكة
يسكننا حب لفرط عمقة لا يدركه الآخرين
وعمر من فرط ما بذلناه... أفلست أعمارنا..
 كنت أجلس على المقعد المقابل لغيابك
كان صوتك يملؤ الغياب صخباً وحضور  
يذهب
      يجىء
يلهو بأشيائى
يتهامس و وسادتى بشىء لا أكاد أسمعه
ربما
ربما
كانت توشى له بأحلامى المترسبه فى قاع الغفو
ثم غفى فى فراشى ربما.. ليقترض أحد أحلامى بك ... مثلما أتمنى أنا أن أفعل!!
كنت تشعل تبغك بقداحة الإشتياق
و كنت أشعل اللحظات بقداحة الإنتظار وأحيل العمر رماداً
..

my memory



استوطن حضورنا  .. غياب

فإفترشنا

ساحات الذكرى ..

تغيب فىّ حد الحضور الطازج!
!!

بين بين ..!!


هكذا هى فى بعاده
بين بين
تحيا فى غير بيئتها
لا تتطلع لموت أو حياة
فقط
وفقط
تنتظر أوراق ثبوتية بشريتها 
وبعدها لن تبالى
ما إذا أغرقها البر
أو
لفظها البحر

..

إنفعال..


-2-
(غضب)

يوارينى ثرى الإنتظارات.. فلا تغضب
إذا كان نطقى  عفرات تراب من قبر
متعبة حد اللاحد..
وموجودة حد العدم
تغضب ..لإدمانى الموت
و أغضب.. لإدمانك التوطئه للظروف
و أفزع لإنحناءاتك و مناوراتك
ما اسمية أنا سلبية تسمية أنت تحايل
و ما أسمية أنا خسارات تسمية أنت إستئناف للمسير
تفصل قلبك عنك وتلقية على قلبى 
أنبضه   دقات  وجع
 فترتد دقاتك قطرات.
دمع

-3-
(فتق)

فى ثوب الصبر هناك فتق
أستطيع رتقه
لكن رتقه لن يمحى وجودة الغائر
ولن يخمد ذكرى ثورة إندلعت ثم جمدت ضعفاً
وحدها الجراح تندمل وتبقى ذكرى ..وجع
فكيف لى بقتل الذكرى والذاكرة والتذكر 


-4-
(تمدد)
صرت أتمدد كمعدن مصهور
و صار عمرى لا يحوينى
وصار دمى يلهث من هكذا مسافات يقطعها فىّ

-5-
(تجمد)
أهفو للتجمد..  وحدى وحسب
 أن يتجمد الزمان فىّ..
و أعلم أن تجمدة يعنى موتى 

-1-
(ملاحقة)

شاهقة هى إنفعالاتى
وعقلى يسبق صرختى
لذا تأتى صرختى مدوية
فيلاحق قلبى عقلى
فيبث يقينى بك
فلا تغضب منى
كى
لا أغضب منى
..

حقوق الصفع محفوظة!



الترف ..أن تملك يد تصفع
وأذن تطرب للطمه يصاحبها أوركسترا أنين
الترف.. إرادتك التى تنبض إستعلاء


الفقر .. أن تمتلك وجه يترنح بصفعة
يئن بآهه تخبئها بكفك
لا تفكر حينها سوى مواراته عن الأعين
كأن شيئاً لم يهتك فيك سوى وجهك
و أولى ردودك الحاسمه يكون دمعة
 
 و حين  تستفيق كى تجفف دمعك
دمعك الذى أستبيح فى حضرة فكرك 
تمد كفك فترتبك أناملك
فالكبر ليس له ملامح
 وله ألف ألف وجه 
فإنظر أى وجه ستصفع
وجه ..إستباح به  وجهك
أم
وجه.. إرتضاه لنفسه محفوراً فى عينك
أم 
وجه ..إرتداه فرحاً لمهانتك

عزيزى آخذ الصفعة..
لك منى نصيحة..
قبل أن تتفهم ســ؟بب صفعة على وجهك
فالتصنع بكفك علامة إستفهــــــ؟ـــــــــام كبيرة على وجه صافعك
كى يصير الفعل ورد الفعل على أرض سواء
ثم تفهم



وحدها الحقوق تضيع
حين نظل نفكر ما إذا كان ما يسلب منا حق لنا أم قربان فى محراب الكبر!

على قيد حب..!!

قال : كيف أنتِ ؟
قلتُ : لا زلت على قيد الحب .. و أنت ؟؟

قال : لا زلت على قيدكِ أنتِ..!!
:)