ذات إنتظار هذا إذا كان للإنتظار ذات!
وذات فوضى إذا كان لها ذات تتمثل فى حضور اسمك على شاشة هاتف
فتشيع الفوضى فى إستراتيجية سكونى!
مهلاً... إنتظر..!
حتى أستدعيها من قاع الحاوية
هنالك ترقد هى ..تحتضن أنفاسها
تتكور حول ذاتها إنتظاراً
مهلاً .. حتى تكسو وجهى بحضورها
فدوماً هى هناك فى القاع السحيق
و أنا هنا على سطح الوجود أنتظرها بلا وجه
مهلاً.. حتى تبدل ملابس الزهد
وترتدى أنوثتها المدخرة على أرفف الوحدة
مهلاً .. أيها الصوت المهرول نحوها
لا تخدش حيائها
فمنذ غبت وهى عارية من سترك
هيا يا أنتِ كفاكِ
إنكفاء على دهشتك
إنه يدق أبوابك
فمتى ترحلين عنكِ إليه؟
و أنت يا قلب
مهلاً و لتهدأ دقاتك قليلاً
يكفيها زخم اللحظة
صخب اللحظة
وحتماً ..
وجع اللحظة..!
مهلاً يا دمع!
أهكذا تباغتنى! و تباغته؟!
و تنحدر لدى مسامعه
\
\
آلو..أفتقدنى..


























.jpg)
