حقوق النشر

حقوق الملكية محفوظة
كافة المواد المنشورة فى هذه المدونة محفوظة ومحمية

بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية

لايجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها

أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد

أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور

بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق منى

وشكراً

..لا عمر للأسامى أسماؤنا أكبر منا كانت...كانت قبل أن كنا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هاتف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هاتف. إظهار كافة الرسائل

فوضى الحضور!



ذات إنتظار هذا إذا كان للإنتظار ذات!
وذات فوضى  إذا كان لها ذات تتمثل فى حضور اسمك على شاشة هاتف
فتشيع الفوضى فى إستراتيجية سكونى!


مهلاً... إنتظر..!
حتى أستدعيها من قاع الحاوية
هنالك ترقد هى ..تحتضن أنفاسها
تتكور حول ذاتها إنتظاراً


مهلاً .. حتى تكسو وجهى بحضورها
فدوماً هى هناك فى القاع السحيق
و أنا هنا على سطح الوجود أنتظرها بلا وجه


مهلاً.. حتى تبدل ملابس الزهد
وترتدى أنوثتها المدخرة على أرفف الوحدة


مهلاً .. أيها الصوت المهرول نحوها
لا تخدش حيائها
فمنذ غبت وهى عارية من سترك

هيا يا أنتِ كفاكِ
إنكفاء على دهشتك
إنه يدق أبوابك
فمتى ترحلين عنكِ إليه؟


 و أنت يا قلب
مهلاً و لتهدأ دقاتك قليلاً
يكفيها زخم اللحظة
صخب اللحظة
وحتماً ..
 وجع اللحظة..!


مهلاً يا دمع!
أهكذا تباغتنى! و تباغته؟!
و تنحدر لدى مسامعه
\
\
                                                       آلو..أفتقدنى..                                                                                          

صوتك..!




رأيت صوتك....
نعم رأيت موجات صوتك تتربص بكل مكان فىّ .. وحولى
كنت تتجول بلحظات دهشتى فتملؤ عينى بضباب التأمل
و تنثر حديثك حبات ثلج بيضاء فى هكذا  قيظ   


وها قد فقدت قدرتى على السمع و غلبتنى مرئية اللحظة
إلتقى صوتى وصوتك فى حين غفلة من الصــــمــــت
وكأن صوتك يطوقنى ويشدد علىّ
فتدحرج اليأس على عتبات اللقاء حرجاً.....
كانت تملؤنا دهشة وشوق
لم اقل أحبك!
و لم تقل!
فحبنا لا يمتهن ..كلمة.. ليتكسب منها .. وجداً
فعلى طاولة الحب لا تستهوينا كلمة مستهلكة
يسكننا حب لفرط عمقة لا يدركه الآخرين
وعمر من فرط ما بذلناه... أفلست أعمارنا..
 كنت أجلس على المقعد المقابل لغيابك
كان صوتك يملؤ الغياب صخباً وحضور  
يذهب
      يجىء
يلهو بأشيائى
يتهامس و وسادتى بشىء لا أكاد أسمعه
ربما
ربما
كانت توشى له بأحلامى المترسبه فى قاع الغفو
ثم غفى فى فراشى ربما.. ليقترض أحد أحلامى بك ... مثلما أتمنى أنا أن أفعل!!
كنت تشعل تبغك بقداحة الإشتياق
و كنت أشعل اللحظات بقداحة الإنتظار وأحيل العمر رماداً
..

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة