حقوق النشر

حقوق الملكية محفوظة
كافة المواد المنشورة فى هذه المدونة محفوظة ومحمية

بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية

لايجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها

أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد

أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور

بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق منى

وشكراً

..لا عمر للأسامى أسماؤنا أكبر منا كانت...كانت قبل أن كنا

ضحالة ..وعمق!

قالوا : لا تكن ضحلاً ..!!


قال : ماذا لو كانت الضحاله  أقرب نقاط مباشرة  الضوء
والتعمق هو الظلام ؟
و ماذا لو كان الأمان كل الأمان
فى  عدم الفهم...!!
والخوف كله فى إماطة لثام الجهل
..!!


قالوا :إذن اربض بجوار الضوء  الآمن ضحلاً
واحترز الظلام الغامض عمقاً

قال: أى مبدأ هذا؟
قالوا : مبدأ المبصرين..
الذين من فرط ما رأوا  لم يعودوا يبصرون
..!!


قال : ما أعلمه أن سبل كثيرة مباحة طالما أبحث عن الحقيقة
وأن العتمه و الضوء طرقات للوصول
والعمق والضحالة نعال أرتديها أحياناً أثناء المسير
،،

فوضى الحضور!



ذات إنتظار هذا إذا كان للإنتظار ذات!
وذات فوضى  إذا كان لها ذات تتمثل فى حضور اسمك على شاشة هاتف
فتشيع الفوضى فى إستراتيجية سكونى!


مهلاً... إنتظر..!
حتى أستدعيها من قاع الحاوية
هنالك ترقد هى ..تحتضن أنفاسها
تتكور حول ذاتها إنتظاراً


مهلاً .. حتى تكسو وجهى بحضورها
فدوماً هى هناك فى القاع السحيق
و أنا هنا على سطح الوجود أنتظرها بلا وجه


مهلاً.. حتى تبدل ملابس الزهد
وترتدى أنوثتها المدخرة على أرفف الوحدة


مهلاً .. أيها الصوت المهرول نحوها
لا تخدش حيائها
فمنذ غبت وهى عارية من سترك

هيا يا أنتِ كفاكِ
إنكفاء على دهشتك
إنه يدق أبوابك
فمتى ترحلين عنكِ إليه؟


 و أنت يا قلب
مهلاً و لتهدأ دقاتك قليلاً
يكفيها زخم اللحظة
صخب اللحظة
وحتماً ..
 وجع اللحظة..!


مهلاً يا دمع!
أهكذا تباغتنى! و تباغته؟!
و تنحدر لدى مسامعه
\
\
                                                       آلو..أفتقدنى..                                                                                          

خط منحنى~~



هو ... حبيبى
 يعشق الخطوط المنحنية
لا تستهويه الخطوط  المستقيمة
يعلم أن الخط  المستقيم هو الأسرع فى الوصول 
 و أن الوصول سيكون حتمى
..و هو لا يحب حتمية الأشياء!

يرى أن الخطوط المنحنية  ليست مضمونة النهايات
 و هو لا يهفو إلىّ كنتيجة منطقية وحسب..


يدرك أن السير على الخطوط المستقيمة بذخ لا يطيقه
و أننا على الخطوط المستقيمة ربما ننزلق فقط ..  فنصل!
 هو لا يريد أن يصلنى بخطى البديهية


يؤمن بأن الخطوط المنحنية يملؤها لهاث البحث والتعثر والنهوض
ويعلم أيضاً أننى أستحق كل أنفاسه!


يحترف  وضع نقاط الطرقات و وصلها بخطواته الواثقة
هو فقط مؤمن بالبدايات الصحيحة وبعد ذلك فلتتعرج الطرقات
   فيسعى بشدة! كى يمسك علىّ بشدة!..


يؤمن أن  السير الدؤوب على دروب الحلم 
هو غاية المسيرإلى حُلم 
و أنا مثله 
أؤمن أن طرقاتنا للحلم هى أعظم من الحُلم ذاته
فطرقاتنا هى تلك المعاول التى تطرقنا لتشكلنا
لتصنع منا ...حُلم
...

وأدرك أنا كم أحبه قلباً و فكراً..

إحذر لقائى..!




فى بحر الإنتظار
أختبىء من  منطق الأشياء
الأعمار
البشر
يتآكل بعضى بملح الوحدة

فقط غمرات فى نهر اللقاء
تفكك هذا الجسد المتصلب
وكم يضيق قالب الزهد على جسدى


وما زالت
  كل نظرة مختلسة
لبنة فى  سور يقام حولى
أبنيه بشىء من الخوف والإيمان
و كل سورأشدد خناقة على يقينى
و كم تلاقت أضلعى جبراً بين ضمات أذرعى
وكم إشتاقتك أضلعى .. حرية


                                                                              أحتاجك                                    
بلا كلمات متوارية بالخجل ..جداَ أحتاجك
و لتتلقانى 
قسراَ
فإحذر لقائى..إحذره
فهذا الإنتظار الذى إحترفنى
أهلنى للقاء  جداً أخافه

فكم شحذت الصبر حتى نهبته
.
.
إحذر لقائى

  

تساقط شاهق!

                                               فيك!                 
 أتساقط ..
      أترقرق..                          
                   أنهمر إلى أعلى..!                                                    
نعم أنه صعود جداً مختلف
وتساقط جداً شاهــق 
أتحلل من جاذبية و ثقل الطين 
أستخرج جاذبيتى المترسبه بداخلى ..(بشريتى)
فتلاحقنى البحار
   و الأشجار
     والأنهار
والأحجار
ياااااااااه كونٌ يطلب ودى!
                                      
                                  فيك!       
أنصهر..
                 أتبخر..                         
    أتكثف على سطح صدرك                            
و
أنعتق من هكذا خوفٌ يحاصر
لحظاتى
  فأتساقط من جديد
لأتصاعد من جديد                       
.
.
.

صوتك..!




رأيت صوتك....
نعم رأيت موجات صوتك تتربص بكل مكان فىّ .. وحولى
كنت تتجول بلحظات دهشتى فتملؤ عينى بضباب التأمل
و تنثر حديثك حبات ثلج بيضاء فى هكذا  قيظ   


وها قد فقدت قدرتى على السمع و غلبتنى مرئية اللحظة
إلتقى صوتى وصوتك فى حين غفلة من الصــــمــــت
وكأن صوتك يطوقنى ويشدد علىّ
فتدحرج اليأس على عتبات اللقاء حرجاً.....
كانت تملؤنا دهشة وشوق
لم اقل أحبك!
و لم تقل!
فحبنا لا يمتهن ..كلمة.. ليتكسب منها .. وجداً
فعلى طاولة الحب لا تستهوينا كلمة مستهلكة
يسكننا حب لفرط عمقة لا يدركه الآخرين
وعمر من فرط ما بذلناه... أفلست أعمارنا..
 كنت أجلس على المقعد المقابل لغيابك
كان صوتك يملؤ الغياب صخباً وحضور  
يذهب
      يجىء
يلهو بأشيائى
يتهامس و وسادتى بشىء لا أكاد أسمعه
ربما
ربما
كانت توشى له بأحلامى المترسبه فى قاع الغفو
ثم غفى فى فراشى ربما.. ليقترض أحد أحلامى بك ... مثلما أتمنى أنا أن أفعل!!
كنت تشعل تبغك بقداحة الإشتياق
و كنت أشعل اللحظات بقداحة الإنتظار وأحيل العمر رماداً
..

my memory



استوطن حضورنا  .. غياب

فإفترشنا

ساحات الذكرى ..

تغيب فىّ حد الحضور الطازج!
!!

بين بين ..!!


هكذا هى فى بعاده
بين بين
تحيا فى غير بيئتها
لا تتطلع لموت أو حياة
فقط
وفقط
تنتظر أوراق ثبوتية بشريتها 
وبعدها لن تبالى
ما إذا أغرقها البر
أو
لفظها البحر

..

إنفعال..


-2-
(غضب)

يوارينى ثرى الإنتظارات.. فلا تغضب
إذا كان نطقى  عفرات تراب من قبر
متعبة حد اللاحد..
وموجودة حد العدم
تغضب ..لإدمانى الموت
و أغضب.. لإدمانك التوطئه للظروف
و أفزع لإنحناءاتك و مناوراتك
ما اسمية أنا سلبية تسمية أنت تحايل
و ما أسمية أنا خسارات تسمية أنت إستئناف للمسير
تفصل قلبك عنك وتلقية على قلبى 
أنبضه   دقات  وجع
 فترتد دقاتك قطرات.
دمع

-3-
(فتق)

فى ثوب الصبر هناك فتق
أستطيع رتقه
لكن رتقه لن يمحى وجودة الغائر
ولن يخمد ذكرى ثورة إندلعت ثم جمدت ضعفاً
وحدها الجراح تندمل وتبقى ذكرى ..وجع
فكيف لى بقتل الذكرى والذاكرة والتذكر 


-4-
(تمدد)
صرت أتمدد كمعدن مصهور
و صار عمرى لا يحوينى
وصار دمى يلهث من هكذا مسافات يقطعها فىّ

-5-
(تجمد)
أهفو للتجمد..  وحدى وحسب
 أن يتجمد الزمان فىّ..
و أعلم أن تجمدة يعنى موتى 

-1-
(ملاحقة)

شاهقة هى إنفعالاتى
وعقلى يسبق صرختى
لذا تأتى صرختى مدوية
فيلاحق قلبى عقلى
فيبث يقينى بك
فلا تغضب منى
كى
لا أغضب منى
..

حقوق الصفع محفوظة!



الترف ..أن تملك يد تصفع
وأذن تطرب للطمه يصاحبها أوركسترا أنين
الترف.. إرادتك التى تنبض إستعلاء


الفقر .. أن تمتلك وجه يترنح بصفعة
يئن بآهه تخبئها بكفك
لا تفكر حينها سوى مواراته عن الأعين
كأن شيئاً لم يهتك فيك سوى وجهك
و أولى ردودك الحاسمه يكون دمعة
 
 و حين  تستفيق كى تجفف دمعك
دمعك الذى أستبيح فى حضرة فكرك 
تمد كفك فترتبك أناملك
فالكبر ليس له ملامح
 وله ألف ألف وجه 
فإنظر أى وجه ستصفع
وجه ..إستباح به  وجهك
أم
وجه.. إرتضاه لنفسه محفوراً فى عينك
أم 
وجه ..إرتداه فرحاً لمهانتك

عزيزى آخذ الصفعة..
لك منى نصيحة..
قبل أن تتفهم ســ؟بب صفعة على وجهك
فالتصنع بكفك علامة إستفهــــــ؟ـــــــــام كبيرة على وجه صافعك
كى يصير الفعل ورد الفعل على أرض سواء
ثم تفهم



وحدها الحقوق تضيع
حين نظل نفكر ما إذا كان ما يسلب منا حق لنا أم قربان فى محراب الكبر!

على قيد حب..!!

قال : كيف أنتِ ؟
قلتُ : لا زلت على قيد الحب .. و أنت ؟؟

قال : لا زلت على قيدكِ أنتِ..!!
:)

... فانيةٌ أنا فى حلم


... فانيةٌ أنا فى حلم

(حلم)
  .

 .

كعصف الريح تتلقاك أضلعى
فأبتلع ألم الإرتطام لأداوى  الإشتياق
و أفكر.. نعم أستطيع أن أتشكك أثناء حلم
أترى تلك أنا ؟
/
.
.
نعم .. أتشكك فى وجودى
.. موقنه أنا بوجودك
.. من فرط ما شعرتك لم أعد أشعرنى
...

 أمتلك تلك القدرة على نقض وهم اللقاءات
.
.
/
أستيقظ  وأضلعى متداخلة من فرط تمسكى بك
و مشاعرى معلقة فى ذيل ثوبك
يسحلها واقع حاد التصاريف كـ هيباتيا

حملت علمى فيك.. يقينى بك ..وو فلسفتى وسرت
فكان المسير إليك بدءاً منك !!
 ... بك  لكن بدونك
 /

لدى منك بقايا تستر ضعفى إليك
فقد فنيت روحى
لكن لا عليك
فداك روحى ووجودى
فللروح أكثر من حياة
ولن أألم إذا مِت فى جسدى وحييت فيك
/

/


فإحينى فيك ..  نبضة
.
.


ربما أرتد لجسدى ذات لقاء
خارج إطار حلم
/
/
..

.. أعيشك صمت

 
على حواف الصمت تنمو زهرة الصبر

وعلى حافة صدرك

سأنمو يوماً

ومهما كان بوحى فيك

فأنا
أعيشك صمت
،،
،،

ألبوم وذكرى




لا زلت لا استطيع البوح بك
ولا زلت اخبئك فى طيات ثوبى
تحت جلدى
فى لحمى
حد العظام

 
كامن أنت فى
لا أستطيع اعلانك

ذات لاوعى أو ربما وعى
تصفحت ألبوم الذكريات
المتدثر بأيامنا
المتواطىء مع الوجع
...
وأرتحلت الوجود
كنت أحترز أن تخدش الأعين لقائنا على صفحات الذكرى
أنفردت بك بى
 فى  لهفه و رجفه

كنت
ألقاك فى حظر تجول
و أحبك فى خندق
 و أشتاقك على أعتاب معركه
وأهزم بك...!!   و هزيمتى بك انتصار

 
صرنا حبيبى
لقطه كاميرا

اذا اردت تخليد لحظه هاربه، كذبه ،ابتسامه  عليك بصورة
أما اذا أردت تخليد حب عليك
بوجع
،
،

..أتنفسك


ياااااااااه..أتنفسك
وهل للشهيق وصف يكتب؟
أعوام ...أعوام
!!لا زلت أحتفظ لرائحتك بمساحه فى ذاكرتى
وكم تآكلت ذاكرتى
بصدأ النسيان والتناسى
و كم إمتلأت وكم فرغت
أعوام وأعوام
أتشبث ببقايا الذكرى
يتقوس عمرى و لا تهرم ذكراك
متجدد أنت فى ذاكرتى
...ببعادك
سأظل أختنق بهم حتى أتنفسك
وأموت فيهم حتى أعيش لك
وأنتهى حدهم حتى أبدأ فيك..
...... 

..امتلاء افتراضى


الجوع


أن تشتهى الكثير ..وأى نوع يملؤك


وحين يسكنك جوعاً جديد يشبعك نوع
 ثانى
أو ثالث
أو رابع 

..أما أن أجوعك
أن اشتهي الكثير وفقط أنت تشبعنى


وحين أحتاجك من جديد أصومك
فلا إمتلائى بك يشبعنى ولا زهدى فيك يبدأ
،،
،

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة